سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٥٩- 109
1
خدمه من الأرقاء) (1). وهنا نجد تشابها عجيبا مع كلمات ابنة سعيد عندما (1) تقول انه «كان يقدر قيمة العدالة باعتبارها أرقى من جميع الأمور، لذلك فانه فى هذا المجال لا يعرف التفرقة بين الأشخاص حتى لو وصل الأمر الى ما يحدث بين أبنائه وأقل الأرقاء شأنا» (2).
(2)
لذلك فليس هناك ما يدعو الى التعجب بأن أهالى مسقط يتطلعون اليه بكثير من الود، لأن هذه الصفة وحدها كافية لموازنة الخسائر المادية جميع التي تسببها رحابة صدره فى مجالات أخرى.
وعلى أية حال، فليس عجيبا هذا الاحترام وذلك الاعجاب اللذين أثارهما بين الأوربيين الذين يتعاملون معه. وان هذه التقديمات قامت على أساس ما كان يمتلكه من غنى العاطفة مع قوة الاحتمال. وكان سعيد مسلما شديد التحفظ، ذلك فانه لم يترك لوجهات نظره الدينية أن تمنع عنه، ومع رؤية صفات الآخرين الذين يعتنقون ديانات أخرى.
صفات
وكان سعيد الاختلاط والاقتصار الفطرى يمتلك جميع عدم العربي، وعلى الرغم من ذلك فان الأجانب كانوا يجدون استقبالا جاهزا لدى حاشيته ويستقبلون بحرارة تترك لديهم وقعا عميقا على عقولهم.
وكان هو شخصيا تاجرا كبيرا، ولكنه لم يكن ضيق الأفق الى الحد الذي يجعله ينسى أو يسهو عن الحقيقة التى تشير الى أنه سيجنى أكثر مما يفقد بفتح الأبواب أمام الهندوس • وقد ترتب على هذه الصفة العقلية نتائج بالغة الروعة.
وكانت أول بعثة مسيحية تطأ بأقدامها ممتلكات سعيد في شرق أفريقيا
ص 18
ص ه
Mansur (1) Ruete (2)