سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٦١

- 191 -

كابتن هارت عام 1834 فانه قدرها بربع مليون دولار؛ من بينها 150،000 يحصل عليها من زنجبار، 100 ألف من مسقط (1). وفي تقرير آخر بعد ذلك قدر الدخل بـ 000 610 كراون ألماني. 610،000

(2)

أكثر

ان هذا انما يعبر عن بيت مال فقير، ويثير الدهشة أن امبراطورية بهذا الغنى فى التجارة تتضاءل فيها الضرائب. وعند امعان الفكر في هذا التساؤل يجب ألا ننسى أن سعيد لم يكن حاكما على الشعب، اذ كان هو قائد عدد من القبائل. وهى قبائل لا تهتم كثيرا بالأنساب بوجه عام من حقوقها القبلية. واننا فى الواقع نجد تشابها خفيا بينها وبين نظام المدن فى اليونان. وكان الربط بينها يبدو كفكرة بعيدة عن فكرهم. وبمثل هذه الروح المنتشرة كان وضع ضرائب عالية أمرا بعيدا عن التفكير بطبيعة

الحال.

وكان سعيد في الواقع قد نال المديح لفطنته في معرفة الوقت المناسب لفرض ضريبة جديدة أو رفع ضريبة قديمة. وكانت الأمور في شرق أفريقيا تحتاج مهارة أكثر عمليا، حيث أنه لم يمارس الحكم على عدد من السلالات الغريبة فحسب، بل ان رجاله وهم من سلالة واحدة كانوا ينتمون الى جيل مختلف ولا يتحملون أى تدخل لا يمنحهم الفرصة كاملة لممارسة التجارة بأقل قدر ممكن من الازعاج والضيق. ولم يكن سعيد يملك القوة لفرض رغبته عنوة. كذلك لم يمتلك سعيد القوة الحربية ولا البراعة في الميدان، فكان عليه اذن أن يحافظ على نفسه باقناع رعاياه وليس ضد رغبتهم.

201

وهناك صعوبة أخرى لفهم كيفية استطاعته المحافظة على دولته بمثل

Bomb Sel

(1)

Bomb Sel. (1)

ص 279

ص 633،

Mansur

ص 29، Buckingham ج 2

399، Guillain ج 2 ص 251 يقوم قائمة مفصلة عن دخله ويقول ان مجموله

وصل بالتقريب الى مليونين ونصف مليون فرنك فرنسي

(م 11 - سعيد بن سلطان)