سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٦٤-
178 -
اليهم
من
قلاعها،
(1). والأكثر من ذلك فان السفن ذاتها كانت تجرد عادة وكانت في حاجة الى اعداد هائل قبل أن تصبح في حالة تسمح لها بالابحار وبالرغم من ذلك فان مراقبا بحريا انجليزيا معاصرا يقرر بقلق أنه اذا بدا السعيد أن ينازع على السيطرة البحرية في المحيط الهندي، فان الانجليز مواجهتهم عدوا صعب المراس للتعامل معه. سيجدون
وان
في
عدم التأثير النسبي لهذا التفاخر، على أية حال، يمكن تصوره
(2)
تماما بحالة السفينة ليفربول. فهذه السفينة الحربية التي تحمل 74 مدفعا قد صنعت له خصيصا في بومباي حوالي 1826، وقد اكتشف بسرعة أن الحماس سبق التدبير، اذ تبين أن السفينة أضخم من أن تبحر في مياه زنجبار الضيقة، ولا يستطيع أحد قيادتها مهما بلغت براعته. ولهذا فانها بعد عشر سنوات قدمت هدية الى الملك وليم الرابع (كما سبقت الاشارة).
وتسلم سعيد في مقابل ذلك اليخت برنس ريجنت الذي كان الى حد ما أفضل قطعة في أحد فصائل الأسطول البحرى الانجليزى (3). ولكنه لم يعبر تعبيرا تاما عن الأوضاع العامة لتلك الفصيلة التي كان ينتسب لها. ويصف بيرتون اليخت (ح 1 ص 268) بأنه «مزخرف دون ذوق» وبعد سنوات قليلة قدم كهدية للحاكم العام للهند. وفى الهند استخدم وسيلة
Guillain
، 282
ص
•
283
ص
Bomb. Sel. (1)
Bomb Sel ، 237 ep. (2)
ج 2 ص 242
(3) Rep ج 2 ص 15 4/ 13 ص 37