سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

—

177

العالية انه رجل لطيف، نبيل المظهر فى نحو الأربعين من عمره، وهو حاكم عادل ومحب شريف. وأهالى مسقط ينظرون الى الامام نظرة توقير، وهم يؤكدون أنه رجل عادل فى معاملاته وقراراته ليبرالي النزعة، يتطلع بحماس الى التطوير، متسامح في أديان البلاد الأخرى.

ان حكومة الامام تتصف بالرقة والحساسية، وان الأهالى الذين يعرفون حكمه يظهرون سعداء الى حد كبير

-

ة رات

روبرتس Roberts : مسئول بعثة أرسلتها حكومة الولايات

المتحدة الأمريكية الى مسقط، زار مسقط في سبتمبر 1833.

يقول: ان جميع أصحاب الأديان فى نطاق دولة السلطان لا يتمتعون بالسماح فحسب، بل ان صاحب الجلالة يضعهم تحت حمايته، وليس هناك المسيحيين واليهود والوثنيين من ممارسة شعائر ديانتهم

أي عقبة تمنع أو انشاء معابد لهم

كان الهدف الأوحد لزيارتنا مسقط هو محاولة عقد معاهدة تجارية مع جلالة الملك السيد سعيد بن سلطان، والحصول على تخفيض في الجمارك ورسوم الموانى التي تدفع على تجارتنا، لكى نضعها على أساس متين مع أكثر الدول خطورة. وقد حدد السلطان موعد الاجتماع بعد ظهر اليوم التالى لوصولنا. وقد هبطت الى الأرض بصحبة كابتن جيز نجر Geisinger ، والضابط شيلدرز من السفينة بوكسر

وقد وجدنا السلطان ومعه ابنه الأكبر حاكم بركاء وعشرة من الرجال الذين يكونون ديوانه جالسين فى الشرفة التى تواجه الميناء. وجلس الحاكم والمستشارون على مقاعد تواجه بعضها البعض، بينما جلس السلطان

(م 12 - سعيد بن سلطان)