سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

110 -

يسافر الأجنبى طوال اليوم مخترقا الصحراء المحرقة وهو في حالة جوع أو عطش ويتطلع الى غذاء مناسب.

وقد لا حظت أن السيدات ينظرن الى بخجل، وبعد ذلك يخفضن عيونهن وعندما تساءلت عن ذلك علمت أن وجهى غير المغطى بأي شيء بدا لهن أمرا شنيعا كما يحدث لنا عندما نشاهد شخصا عاريا. وقد حاولن وضع أحد الأقنعة على وجهى. ثم تولت ذلك احدى الخادمات وعندما

انتهت من ذلك فانهن صحن Tahil Tahil) أى جميل، جميل).

و بعد العديد من الأسئلة واتصالات متبادلة، أظهرت الأميرات ذكاء وتهذيبا أكثر من أى سيدة مسلمة قابلتها فى حياتى، بل وكذلك المسيحيات من قارة آسيا، ثم استأذنت للرحيل وقد أعدت القناع الجميل اذ كنت راغبة فى الاحتفاظ به كتذكار لهذه الزيارة.

مع

الأسف

قولانه

13 - ويلستيد Wellested : ضابط بسلاح الهند البحرى وصل الى مسقط في 24 نوفمبر 1835

ثالثة

26

العمل يقول: نظرا لأننى كنت على معرفة سابقة بخاصية الكرم للسيد سعيد، فقد أصبت بالدهشة لتشوقه الجارف الذى أبداه نحو تنفيذ مشاريعي فيقول «ان مثل هذه المناسبات هى التى تمنحنى السعادة الحقيقية طالما أنها تمكننى من خلال مقابلة أغراض حكومتكم لاثبات مدى قوة الرباط الذي يربطني بهم». وأضاف فى نبرة واضح فيها الاخلاص «أن هذه الكلمات ليست من الفم ولكنها من القلب).

ايماز

وفي صبيحة اليوم تسلمت حصانا نجديا لطيفا من جلالته استعدادا لرحيلى، وطوقا لكلب سلوقي، وسيفا ذا مقبض ذهبي، كل ذلك بأننى طالما بقيت في عمان فانه سيقوم بسداد أي نفقات خاصة بالجمال

مع