سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥٤

54

—

بمقدوره تحقيق ذلك الجزء من التعلميات (1) الذى يتعلق بالتأكيد على مدى القوة التي تحت أمرة سعادته (ابراهيم) ووصفها». ولكن عندما كشف عن (طبيعة ومدى المساعدة التى يستطيع تقديمها للعمل على اضعاف موانى القراصنة (، فان المسألة بدت بالغة الصعوبة. وبالرغم من أن سادلير كان يحمل تفويضا ليؤكد لابراهيم باشا مده بالقوة العسكرية والبحرية الكافية بعد انتهاء موسم الرياح الموسمية، فانه لم يتحرك. وبعد عشرين عاما، عندما أراد المصريون وضع خطة لضم الجزيرة العربية وسوريا فلابد أنهم كانوا سيقفزون لمثل هذا العرض، ولكن في عام 1819 لم يكن الوقت قد حان بعد، وتبعا لذلك أخذت الحكومة الهندية على عاتقها القيام بالعمل بمساعدة سعيد فقط.

(1)

وفي نوفمبر 1819 وصلت تجريدة ضخمة مجهزة تجهيزا جيدا الى مسقط تحت امرة سير جرانت كير. ومن بين السفن كانت هناك السفينة ليفربول» ذات الخمسين مدفعا، و (عدن (حاملة 26 مدفعا، و «كيرليو (ذات الثماني عشر مدفعا، وست طرادات صغيرة، أما الرجال فكان عددهم 1600 أوربى، 1400 وطنى، وأضاف سعيد الى هذه القوة الحربية نصيبه الذى بلغ 3 سفن، 4000 رجل (3)، وأقلع الجميع صوب رأس الخيمة (4). وهكذا كانت الحملة اللازمة لسحق القوة التي نمت و از دهرت فوق ظهور خصومها. ولم يكن الهجوم ذاته – بالرغم من نجاحه التام - أمرا سهلا. فقد استمر وابل القنابل ينهمر طوال العديد من

145

ص

129

، 449 Coraneez

ص

ص

Sadlier

(1)

Curzon

(2)

(3) لمعرفة التفاصيل الخاصة بالحملة انظر. 80/ 1879 ص 45،

Rep 4/1883 ص 26، Miles

ص

ص

324 Badger ،

، 188 Crichton

ص

Bomb. Sel. Fol (2)

ص

Badger 79

ص

ص 487

Low