سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٥55
الأيام. وترك أحد شهود العيان (1) تقريرا دقيقا عن الحصار أشاد فيه كذلك بشجاعة القواسم وعنادهم. وقام سعيد بعملية ذكية كان لها أكبر الأثر اذ أرسل 2000 مقاتل برا استطاعوا اغتصاب الممرات الجبلية الحصينة المنيعة. واستطاعوا القبض على بعض الأسرى. وكان الخراب الذي نتج عن الضرب بالمدافع لا يمكن تقديره، ولكن يجب أن نمنح القواسم قدرا من التقدير لما حققوه من انسحاب ذكى من المدينة. ويقول أحد المعاصرين» هكذا كانت نتيجة الحملة التى أصابت قوة القواسم بصدمة يبدو من الصعوبة أن باستطاعتهم التغلب عليها أبدا». وقد تحققت هذه النبوءة اذ توقفت نهائيا الاضطرابات القواسم منذ تلك مع اللحظة، وبعد عام 1819 ندرت الاعتداءات على السفن في الخليج الفارسي، وقد وقعت معاهدة مع حسن بن رحمة وسلطان بن صقر وطدت دعائم النظام وضمنت الهدوء في الخليج. ومن أجل إلزام القواسم بدقة وأن يكون هناك احساس بالنفوذ الأخلاقى، وقعت معاهدة ضمنت القضاء على عمليات النهب والقرصنة فى البر والبحر، وقد وقعت المعاهدة في 8 يناير 1820، واتفق على أن يقوم بتنفيذها حامية مكونة من 1200
(3)
(2)
جندي هندى يحتلون رأس الخيمة حتى شهر يوليو (4). وفي شهر مارس عاد سير و • جرانت كير الى بومباي على متن السفينة ليفربول، واستطاع سعيد بالمساعدة الضخمة التي قدمها له، الحصول على منعة تامة ضد أى عدوان يأتى من الشمال، وتبددت العمليات التي كان يقوم بها القواسم والنجدين وتأكد القضاء على أعمال السلب والقرصنة برا وبحرا، ووضحت سطوة عمان المعنوية.
(1) Mignan ص ص 220، 275) برقية وصلت الى الهند من الماجور جنرال الذي قاد الحملة الى رأس الخيمة)
325
مص
Miles ، 146
ص
325
•
275
Corancez ، 449
ص
ص
ص
Miles (2)
Huart (3)
Curzon (8)