سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧٥yo-
العامة لهذه الحملة الثانية التي قام بها سعيد بدلا من تلك الخلافات الطفيفة.
مع
نامعلا
نا ونحن لا نعرف الشيء الكثير عن طبيعة الهجوم، ولكن لحسن الحظ فان النتائج، وهي ذات أهمية كبرى، كانت أكثر وضوحا. وان جهلنا لا يستند الى التضاد النابع من مدرستين فى السلطة، وقد رأينا أن ما يمكن تسميته بالتفسير البريطاني ينفى عن سعيد احتلال ممبسة بشكل قاطع في عام 1828 ويؤكد أن سعيد أبحر بعيدا بيد خاوية. وهذه المدرسة تحدد المعاهدة سالم في عام 1832 بينما يقرر جويلان ومن تبعه أنها توقيع وقعت في عام 1838. وعلى أية حال فانه بقبول هذه النتيجة نجد أنفسنا مرغمين مرة أخرى الى اتباع رأى جويلان ونجد تشابها كبيرا بين الأعمال فى عام 1832 وتلك التى تمت فى عام 1828 • فهناك المقدمة الأولية عديمة الفائدة ثم الضرب بالمدافع غير المجدى، وأخيرا هناك المفاوضات التي أكثر عمليا وتقود الى نتيجة حاسمة. وقد وجد سعيد أنه ربما تتم بروح لم يحصل على معونة من ممبسة أو ما يجاورها، فانه لم يأمل في جلب قوة بحرية كافية لاحتلال المدينة، وكان عليه بذلك أن يتقبل مرة أخرى بسرور الوضع كما هو وأن يعاد النظر في تشريع معاهدة 1828، ولكن كان من الواضح أنه ليس هناك خاتمة غادرة (1)
واستمرت اقامة سعيد في زنجبار فى هذه الظروف ثلاثة شهور، ولم يترك عمان في وضع محفوف بالمخاطر بل انه اتخذ خطوات محسوبة للإثارة أكثر منها تخفيف العواطف التي كانت بالكاد مختفية. وعند عودته من ممبسة عين هلال بن محمد واليا مطلق السلطة، ولكنه أمره باتباع نصائح محمد بن سالم. واذ لم يحس سعيد بالاطمئنان من التقسيم الخطر للسلطة
(1) 2. dmod
3.Y
(1) Rep 8/18 ص، Guillain ص 588، Krap من 534