سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧٦

17 -

فانه سلم بركاء سريعا لسعود بن على وهو ابن حفيد أحمد بن سعيد فهو من ثم قريب له. وكان الأمر يتطلب رجالا ذوى لباقة لا بأس بها مع روح حزبى للعمل برقة في طاقم ثلاثى (1). ولكنه عندما تبين له أنه الى جانب دقة الظروف فان هؤلاء الثلاثة كانوا لفترة سابقة في حالة خصام وخلاف فسوف تتحقق خطورة الأعمال التي قام بها سعيد.

متينة

وحدثت الحركة الأولى فى بركاء من جانب سعود الذي أحس بالضيق تجاه هلال ومحمد ليس لأسباب شخصية فحسب بل كذلك لأنهما دبرا الأمر للحصول على نفوذ ضخم بين الأهالي عن طريق اقامة علاقات شخصية مع سعيد، وكذلك بالاعتماد على مركزهما في مسقط (2) فهاجمهما بينما كانا في طريقهما لاستعادة الرستاق، وهكذا أصبحت البلاد في حالة حرب واستطاع سعود بنفسه حصار المصنعة بينما كان سلطان بن صقر والقواسم يفضلون تفضيلا طبيعيا خور فاكان ودبي، وصمم حمود بن عزان على اضافة الرستاق لأملاكه حول صحار. وكما كان يحدث عادة فان الهدوء النسبي كان يغلف مسقط بينما كان الشمال يمر بحالة من التشوش التام. وكما سبق فان بيبى موزه ومحمد بن ناصر كانا هما الوحيدين الهادئين في البلاد، واستطاع هذان الاثنان حماية مسقط بالاستعانة بـ 1500 رجل من بنى غافر (3)، وأرسلا تعزيزات عسكرية الى الرستاق، ولذلك لم يستطع حمود بن عزان الاستيلاء على فريسته (4)، واستمال بني نعيم للقيام بتحويل الأنظار نحو صحار. وبالرغم من ذلك فهناك شك في أن الاجراء الذي اتخذاه كان فى امكانه انقاذ الموقف دون تدخل قوى من بومباي. وقد أرسل المقيم في بوشير تحذيرا كتابيا للمتمردين يعرض

حالب

کال

204

35

ص

ص

Badger (1)

Bomb.Sel. (Y)

ص 1883/ 84 ص 29.

ص 204

Rep. (3)

Bamb. Sel. (8)