سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨٣

صمم

على

نه وكان من الطبيعى الى حد كبير أن تصمم حكومة بومباي على العكس من ذلك. فقد طالبوه بالالتزام بما جاء فى خطاب تعاقده، واذ رأى حمود أنه لا يوجد له مكان فى عمان لممارسة خططه السياسية فقد الانغماس بدرجة كبيرة في الزهد الديني ومنح ابنه سيف حكم صحار (1) واستطاع هذا الاجراء تهدئة أخطار حدوث ثورة في عمان، اذ أن سيف لم يكن غير معاد للبيت الحاكم فحسب، بل كان فعلا صديقا شخصيا لثويني ابن سعيد. وظهرت حصافة بيبى موزه مرة أخرى وتدخلها، واستطاعت اع حمود بالتحول عن استخدام القوة (2).

اقنا

وكان من حسن الطالع أن سعيد وجد نفسه وقد تخفف من بعض الأعباء لكى يوجه اهتمامه مرة أخرى نحو شرق أفريقيا. اذ بينما كان مشغولا في عمان توفى سالم فى ممبسه في مارس 1835، وما لبثت النتائج أن ظهرت بطبيعة الحال بعد ذلك. فقد بدأ أخواه خميس وناصر يظهران في الميدان لضمان الخلافة لهما، ولكن محاولاتهما احبطت على يد ابنه راشد، وكان الفريقان يقفان على قدم المساواة سواء في الادعاءات أو

في القوة.

وبدأت طلبات التدخل تصل سريعا الى سعيد وهو في زنجبار. وقد لبث ساكنا حتى ميعاد الرياح الموسمية لشتاء عام 1836 والتي كفلت له فرصة ملائمة لإنزال جنوده، فأبحر مصطحبا معه قوته المعتادة ليجد راشد وقد تحصن في موقع حصين وأن باستطاعته تحمل التدخل الخارجي هذا الى جانب أن خميس وناصر لم يرغبا في اتخاذ أي اجراء ضده.

را عالم بل

لمعند

وأنزل سعيد مدافعه على اليابس فى الجانب الشمالي من القلعة وابتدأ

(1) Hurt ج 2 ص 277، (2). Rep 1883/84 ص 33.

Badger

ص

(1)