سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٩٥

نوان تفاعل الدسائس الملتوية أقنع حكومة الهند بضرورة العمل على زيادة الارتباط الوثيق بين عمان وبومباي، ولم يكن سعيد على أية حال نافرا، بل كانت المسألة فى المواقع أمرا يسعى على الدوام لتحقيقه، ولم يتردد في التأكيد للحكومة الانجليزية انه لضمان الحصول على وحدة الهدف فان كل اسطوله أو جزء منه سيوضع تحت إمرتهم في أي وقت يطلبونه. ولذلك فانه رحب بعرضهم ارسال مندوب مهم شاعرا أن ذلك يزيد من أمنه واطمئنانه دون أن ينتقص شيئا من سيادته. لم لبنانية

ول

وتبعا لذلك عين كابتن هامرتون قنصلا لانجلترا عام 1840، وبما أن زنجبار أصبحت الآن مقر كرسى الحكم فقد توجه القنصل الى هذه المدينة ((1) وهناك كان يلاحظ أن سعيد كان يراقب التعديات الفرنسية في مدغشقر وعلى الساحل الأفريقى عامة بعين غيورة متنبهة. وقد خالجت سعيد بعض المخاوف بأن غرضهم المحدد غير الظاهر هو التخلص منه واخراجه بعيدا عن ممتلكاته فى شاطئ أفريقيا. ولكنه اذ اقتنع تدريجيا أن العلاقات معهم أمر ممكن على أساس أكثر هدوءا، فانه وقع معهم 1844 معاهدة تجارية سيأتي ذكرها تفصيلا فيما بعد.

مع

عام

رسينا

وفى سبتمبر 1845 بدأت أعمال الشعب والتي استمرت فترة طويلة ابنه الأكبر هلال، وقد نوقشت معاملة له باعتبارها غير عادلة، سعيد وبما أنه أصبح من المؤكد أن سعيد عمل كل ما في استطاعته لحرمان هلال من تولى الحكم بعده، فان من الضرورى امعان النظر في سبب هذا العداء المستحكم فى الأسرة. ويجب أن نتذكر دائما أنه في الجزيرة العربية وبشكل عادى أكثر مما يحدث في أوربا فان أكبر الأبناء المرشحون لتولى أريكة الحكم بعد وفاة الآباء فهم بحكم الطبيعة الرؤوس الكامنة أو المختفية للقيام بمعارضة غير رسمية.

هم

في العادة

211

ص

Bomb. Sel. (1)