سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٩٧نحوه. وفى عام 1840 كتب من زنجبار الى لورد بالمرستون معبراً عن مخاوفه بازاء المخططات الفرنسية ومشيرا الى أن السفينة الشراعية دي ميساجير قد أرسلت اليه ثلاث مرات خلال عام واحد لطلب عقد اتفاقيات تجارية (1). وفى مثل هذه الظروف فلن يضيف الى تأثره تجاه هلال وعلاقاته بالفرنسيين.
صمم
وفى عام 1844 على اتخاذ خطوة حاسمة وكتب الى لورد ابردين معبرا عن رغبته فى أن يرثه ابنه ثويني على عمان وابنه خالد على الشاطئ الشرقي لأفريقيا، واستفسر عما اذا كان حرمانه هلال من الوراثة سيجد سندا لديهم. وعبرت الحكومة الانجليزية عن رأيها بأن هذا الموضوع ليس فيه مجال للتدخل فى شئون سعيد الخاصة، ومن ثم فانهم لم يتخذوا خطا محددا (2)، وضغطوا عليه للقيام باجراء تسوية ملائمة.
ولكن هذا الاجراء كان أمرا مستحيلا بناء على الواقعة الخاصة بقيام هلال بزيارة سرية الى لندن في سبتمبر 1845 بدون اعلام أبيه عما ينوى عمله. وكان هذا العمل مشئوما الى أقصى درجة. وبما أن الزيارة تمت بدون علم سعيد فان هلال لم يستقبل استقبالا رسميا في لندن، وعندما وصلت الأخبار الى سعيد كان طبيعيا أن يستشيط غضبا (3)، وعمل على تثبيت تعيين ثويني نائبا عنه على مسقط وخالد على زنجبار
1210
وعاد هلال الى زنجبار على ظهر باخرة انجليزية في فبراير 1846 وما لبث أن نفى من زنجبار عام 1849 واتخذ له مقرا في لامو، وأخيرا
(1). Rep 84/1883 ص 33
(2). Rep 4/13 ص 34، Lyne ص 49
(3). Rep 84/1883 ص 34، Guillain ج 2 ص 226
TO
(م 7 – سعيد بن سلطان)