سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٩٨(1)
1851
في أثناء رحلته لأداء فريضة الحج الى مكة توفى في عدن في 28 سبتمبر، وتقرر أخته (2) أنه بالرغم من كل ما حدث فان حزن سعيد على ابنه لا يمكن وصفه، فقد اعتاد الاختلاء بنفسه فى حجرته وعندما يترك المكان الذى يصلى فيه تشاهد آثار الدموع على وجهه. ولم يحدث هذا الأمر من قبل مطلقا وقد سعيد لحزنه أن يجد متنفسا في بعض الكلمات مثل «كم يأسى كبير وحزني شديد عنك. أواه هلال» وخلف هلال ثلاثة أبناء تبنت أصغرهم، محمد، عزة بنت سيف الزوجة الشرعية لسعيد
سمح
وان من المحال تجنب شعور معين بالشفقة على هلال ولكن على المرء أن يتحقق بالمثل تلك الدوافع التي حركت سعيد.
لم تكن اقامة سعيد الطويلة في شرق أفريقيا باعثة على السلام والهدوء فى عمان. ففى عام 1845 بدأ النجديون الفصل الأول مرة أخرى فانهم بعد هزيمتهم الساحقة على يد محمد على وابراهيم باشا في الأعوام من 1815 – 1818، استطاعوا استرجاع قوتهم السابقة بما يملكونه من تأثير معتاد وكنتيجة للمكائد التي أحاطت بمحاولات محمد على لاحتلال
سوريا ونجد.
ولذلك قامت فجأة في عام 1845 قوة كبيرة من النجدين تحت قيادة سعيد بن مطلق وانقضت على البريمي واحتلت المدينة وطلبت فدية مقدارها 25?000 دولار من ثويني نائب الحاكم على مسقط. وسرعان ما طلب ثويني النصيحة من المقيم الانجليزى فى بوشير الذي أشار عليه باقامة علاقات صداقة كلما استطاع ذلك مع النجدين وأن يقدم على أي شيء ملائم لكرامة سعيد.
Miles (1) Ruete (2)
ص 346، Lyne ص، Guillain د 3 ص 45
ص 140