شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠١إني نصحت أولي الألقاب قاطبة ولم أخص بقحطان ولا مضر أن تسمعوا وتطيعوا من إلهكم أولا مقدمة في آخر العصر لا تنكروا فضل أهل افضل ويحكم كناكري فضل طالوت على غرر قد زاده بسطة مولاكم وضحت بالحق إن يد الباغي لفي قصر والأمر ليس بمخصوص به أحد إلا لمن قام بالقسطاس في السير والأمر بالإرث هذا عن نبيكم إن اتباع الهدى أولى من النظر وحاسد الفضل أهليه لفي تعب كحاسد لضياء الشمس والقمر وإن آباءه للمجد قد ورثوا من صارم ذكر عن صارم ذكر قل للإمام بأن قد صرت مرتكبا أمرا خطيرا وفيه غاية الخطر واعلم بأنا لنسطو بالمقال وما تقية لإمام العدل في الأثر اسلك طريقة أهل العدل من سلف كالصاحبين أبي بكر كذا عمر ول أولي الثقة المرضي فعلهم الطاهرين من الأطماع والصعر وابعث عيونا على أثر العدو ترى ما قد يسرك في الباقي من العمر أبطل جميع قعادات الضمان إذن وكل ما سنه الماضون من ضرر تتركه في عمل الإسلام وانتهر
وكل من خالف الدين القويم فلا
وكن غياث بنى غبراء كلهم لا سيما كل أعمى ذاهب البصر
واستعمل العفو إن العفو يعقبه صفو المودة بعد الغش والكدر
واحرس بلادك ممن ضل مرتقبا
واعدد عساكر وابذل ما حويت من
لفترة منك واحذر غاية الحذر
الأموال في عز دين الله
والظفر
وانبذ مقالة ساع يبتغي فتنا وصد عنه وكن منه لفي وقر وفي الأمور استشر يوما إذا سنحت من كل علامة نطس وكل ردي وإن أتت فتن كالليل مظلمة فكن أخا بصر بالرأي واتزر فالرأي يبلغ ما عنه السيوف نبت حينا تدثرت النوام بالدثر وكن أخا عزمات في السما صعدت عزما وحزما تذود النوم بالسهر واستعمل الزهد إن الفخر أجمعه ما فوقه مفخر يوما لمفتخر يخول المرء ملكا لا انقطاع له في جنة زخرفت مأمونة العبر وإنما زهرة الدنيا وبهجتها إلا كطيف بدا أو لمحة البصر
99