شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٢وجاءته امرأة من خطاياه فقبلت الأرض وقالت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله
وبركاته فقال:
رويدك حتى تنظري عن تنجلي
عماية هذا البارق المتألق
وكان قتل يزيد بن المهلب يوم الجمعة لاثنتي عشرة خلت من صفر سنة اثنتين ومائة هجرية ولما حمل رأسه إلى الخليفة الأموي يزيد بن عبد الملك نال منه بعض الجلساء فقال له يزيد: مَةٌ إن يزيد بن المهلب طلب جسيما وركب عظيما ومات كريما.
العقر،
قال الكلبي: نشأت والناس يقولون ضحى بنو أمية بالدين يوم كربلاء وبالكرم يوم يعني قتلهم سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنه أهل بيته بكربلاء وبقتلهم بني المهلب بن أبي صفرة يوم العقر، وقال محمد بن واسع لما جاء نعي يزيد بن المهلب أتتني باكية عمانية تنعي لي قتل آل المهلب.
ومن علماء عمان المشهورين الذين قتلوا مع يزيد بن المهلب جعفر بن السماك وحتات بن كاتب وهما من أكبر علماء عمان، أما القواد والأبطال العمانيون الذين قتلوا مع بني المهلب
فكثير
-
ولما قتل بنو المهلب يوم العقر وكان قائد الجيش الأموي الأمير مسلمة بن عبد الملك - أخو الخليفة يزيد بن عبد الملك والعباس بن الوليد بن عبد الملك ابن أخي الخليفة، وأرسل الأمير مسلمة بن عبد الملك إلى هند بنت المهلب رجلا يخطبها له فلما بلغها الرسالة قالت: كفؤ كريم ولكن أيأمنني مسلمة على نفسه وقد قتل أخوتي والله لو أن مسلمة أعاد فيهم الروح ما طابت نفسي بتزويجه وقد كنت أحسب لمسلمة عقلا فانطلق الرسول إلى مسلمة فأخبره بمقالتها، فقال مسلمة: صدقت والله ابنة المهلب ما كان ارسالي إليها إلا هفوة، ثم أقبل على أصحابه الذين حضره مجلسه فقال: كنت أحسب الشجاعة في رجالهم فإذا
وجوه
رجالهم ونسائهم.
هي
في
وهند بنت المهلب - هذه - معدودة من النساء البارزات الشهيرات بالفصاحة والخطابة
دو
CC
والشجاعة والكرم والجود، وذكر الشيخ يحيى بن محمد بكوش في كتابه فقه الإمام جابر أن هند بنت الملهب كانت معروفة لولائها للمذهب الإباضي مع أخيها عبدالملك بن المهلب وروت هند أن الإمام جابر بن زيد رحمه الله كان أكثر الناس انقطاعا إليها وإلى أمها وقالت: ما أعلم شيئا كان يقربني إلى الله إلا وأمرني به ولا شيئا يباعدني عن الله إلا نهاني عنه،