شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥

وقال أحد الشعراء:

ويقال: سمي

ليس شعرا إلا الذي كل بيت فيه معنى يدعو إلى الاسماع الشاعر شاعرا لفطنته، وقال أحد خلفاء العباسيين: الشعراء زينة المجالس، وقيل: الشعر عاطفة ذائبة، أو فكرة متوقدة، أو خاطرة عميقة، وقيل: الشعر تصوير الخيال.

ويقول إلياس فياض: وجد الشعر حيثما وجد السحر شقيقان ليس يفترقان، ولله در أبي الطيب المتنبي حيث يقول:

وما الدهر إلا من رواة قصائدي إذا قلت شعرا أصبح الدهر منشدا فسار به من لا يسير مشمرا وغنى به من لا يغني مغردا وأعظم من هذا كله قول سيد الأمة صلوات الله وسلامه عليه: «إن من البيان السحرا، وإن من الشعر لحكمة ولما سمع الرسول العربي صلى الله عليه وسلم هجاء حسان بن ثابت لقريش قال: «هذا أشد عليهم من وقع النبل».

والملاحم،

ولقد سجل شعراء العرب أيام العرب وخلدوا أمجادهم ووصفوا الوقائع والمعارك وأشادوا بانتصاراتهم فيها وكرموا بطولات رجالهم وتغنوا بذكر الوطن والذود عن حماه، فكان لشعرهم أكبر الأثر في إلهاب الشعور وبث روح الحماسة في النفوس مما ساعد على تثبيت أقدامهم وانتصاراتهم على أعدائهم وبيت من الشعر الخالد أقام دولة عربية - دولة بني أمية - يقول الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان ما منعني ليلة الهرير - من أعظم أيام صفين - من أن أضع ركابي إلا بيت

عمرو بن الإطنابة:

أقول لها وقد جشأت وجاشت مكانك تحمدي أو تستريحي ويقول معاوية أيضا علموا أولادكم الشعر فوالله ما ملكت إلا به، فالعرب خير أمة أدركت بحدسها السليم، ما للشعر من وقع في النفوس، وإذكاء للمشاعر وصقل للسلوك وأثر في تقويم الخلق.