شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥٠

أراجع لي الدهر حولا كاملا إلى الذي عود أن لا يرتجى يا هدر إن لم تك عتبي فاتئد فإن أروادك والعتبى سوى رفه علي طالما أنصبتني واستبق بعض ماء غصن ملتحى لا تحسبن يا دهر إني ضارع لنكبة تعرقني عرق المدى مارست من لو هوت الأفلاك من جوانب الجو عليه ما شكا لكنها نفثة مصدور إذا جاش لعام من نواحيها غما رضيت قسرا وعلى القسر رضى من كان ذا سخط على صرف القضا إن الجديدين إذا ما استوليا على جديد أدنياه للبلى ما كنت أدري والزمان مولع بشت ملموم وتنكيث قوى إن القضاء قاذفي في هوة لا تستبل نفس من فيها هوى فإن عثرت بعدها إن والت نفسي من هانا فقولا لا لعا وإن تكن مدتها موصولة بالحتف سلت الأسى على الأسى فاعتاقه حمامه دون المدى

إن امرء القيس حرى إلى مدى

وخامرت نفس ابن جبر الحوى

هل أنا

حتى حواه الحتف فيمن قد حوى

وابن الأشج القيل ساق نفسه إلى الردى حذار أشمات العدى واخترم الوضاح من دون التي أملها سيف الحمام المنتضى فقد سما قبلي يزيد طالبا شأوا علا فما هوى ولا ونى فاعترضت دون الذي رام وقد جد به الجد اللهيم إلا ربى بدع من عرانين علا جار عليهم صرف دهر واعتوى فإن أنالتني المقادير الذي أكيده لم آل في رأب الثأى وقد سما عمرو إلى أوتاره فاحتط منها كل عالي المستمى فاستنزل الزباء قسرا وهي من عقاب لوح الجو أعلى منتمى وسيف استعلت به همته حتى رمى أبعد شأو المرتمى فجرع الأحباش سما ناقعا واحتل من غمدان محراب الدمى ثم ابن هند باشرت نيرانه يوم أوارت تميما بالصلا ما اعتن لى بأس يناجي همتي إلا تحداه رجاء فاكتمى

48