شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧

وقد افتتحت كتابي هذا بشعر الأمير المهلب بن أبي صفرة وآله القادة الأمجاد

إذ لما كان المهلب بن أبي صفرة وأبناؤه عمانيين، إذ إن أباهم أبا صفرة سارف بن ظالم من أبرز أعضاء الوفد الذي صحب عبد بن الجلندى بصحبة عمرو بن العاص من عمان إلى المدينة المنورة لما بلغتهم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم؛ ليبايعوا أبا بكر الصديق رضي الله عنه خليفة للمسلمين، فآل المهلب بن أبي صفرة عمانيون، وقد سجل لهم التاريخ العربي أنصع الصفحات، وقد قلت في قصيدة تاريخية وطنية

مطلعها:

خذ في حديثك عن تأريخ أمجاد واذكر مفاخر آباء وأجداد واكتب مآثرهم بالنور ساطعة في جبهة الكون تجلو نقطة الضاد وإن أثبت حماهم والقنا حسك كم خط بالدم من تأريخ أطواد فاقرأ صحائف ما خطت على ورق لكن على صفحات ذات أمجاد صحائف خطها الإيمان فارتسمت على البسيطة تجلو سنة الهادي تلكم صحائف قومي كلما نشرت تعطر الكون من قار ومن بادي

ومنها وهو بيت القصيد:

وعج بركبك في آل المهلب إذ دانوا الزمان فلبى جد منقاد قد أنجبتهم (عمان) فاستقام لهم أمر ونهي وكانوا خير أطواد

ثم عرجت إلى ذكر نوابغ الأدب وأساطين اللغة كالخليل الفراهيدي والمبرد وابن دريد، وغيرهم من شعراء عمان كابن اللواح والستالي والنبهاني والكيذاوي والحبسي، إضافة إلى ذكر العديد من الأدباء في القرون اللاحقة لهم كأبي مسلم وابن شيخان، واختتمت بالشعراء المعاصرين كالشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي والشيخ عبد الله بن علي الخليلي.

فإلى القارئ الكريم شعر هؤلاء القادة الأمجاد.

سليمان بن خلف بن محمد الخروصي