شرح قصائد ابن زياد العماني للشيخ الأفضلي، إسماعيل ابن صالح
الجزء ١ · صفحة ٨٠القسم الثاني: قسم التحقيق
الاستوداع كلام طويل يراجع من المطولات.
قوله:
36 إلا لمريض ومن والته دولته
مثل الإمام أو القاضي الذي نصبا
أقول: (الدولة) بالفتح في الحرب، وبالضم في المال، وقيل على حد سواء، واستعمل التفاعل لأن الدولة وصاحبها كلاهما ولى صاحبه، وإن كان في أحدهما مجازا، قوله: (مثلا) لقاضي)، خبر المحذوف، أي
وذلك مثل القاضي، والذي، نصبا صفة (للقاضي)، وهو مطلوب في المعنى (للإمام).
قوله:
37 كذا النساء ذوات الخدر قد جَعَلُوا مثل المريض لأنّ المخدر قد حجبا
أقول: (كذا) النساء) مبتدأ وخبر، وذوات الخدر صفة (للنساء)، [أ: 10 / ظ] والخدر الستر، وأضافهن إليه لأنهن مأمورات بالستر، فصار صفة لهن، لازمة ومفعول (جعلوا)، محذوف، و (مثل المريض)، مفعول ثان أي جعلهن العلماء مثل المريض، وقوله: (لأنّ)، علّة (جعل)، ومفعول (حجبا)،
محذوف، أي حجبهن.
كيفية استوداع الشهادة]
قوله:
[ب: 10 / و]
38 وليشهد اثنان عن عدل يكون وقل
عن ميت قد أجازوا واحدا أربا
أقول: هذا تصوير للاستوداع، وقد تقدم وعن عدل صفة (لاثنان أي ناقلان عن عدل، و (عن
ميت متعلق بـ (أجازوا)، و (أربا) أي عاقلا.
شهادة النساء في الممات]
قوله:
1 في (ب): ولي
75