شرح قصائد ابن زياد العماني للشيخ الأفضلي، إسماعيل ابن صالح
الجزء ١ · صفحة ٩٩يمين الوالد على مولوده]
القسم الثاني: قسم التحقيق
قوله:
72 وحلف الوالد البر الرؤوف كذا
حق مولوده كي يحوز النشبا 1
أمثلة المبالغة في
أقول: (البر)، المحسن، على إطلاق المصدر على اسم الفاعل أي البار، والرؤوف، من الرأفة، وهي الرّقة، وله خبر، لمحذوف، أي له يمين في حق ولده.
وقوله: (لكي)، (اللام) هي الجارَّة، والنصب بـ (كي)، وهو علّة للخبر، و (النشبا)، تقدم معناه، أي
لكي يحرز مال مولوده، لئلا يضيع.
قوله:
73 إن كان مولوده طفلا فإن له
يُحَلِّفُ الخصم إذ لا يحسن الطلبا
أقول قوله: (إن كان قيد في (له)، وقوله: (فإن له يحلف الخصم توكيد لما فهم من قوله: (له)، الخ [أ: 16 / و] و (يحلف)، مرفوع بعد حذف إن، (إذ)، هو اسم (إن) مؤخرا، على حد قوله تعالى: وَمِنَ - آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ} [الروم: 24]. وإذ لا يحسن) علة لـ (لَهُ) أيضا، أي لأنّ ولده الصغير لا يحسن طلبه ماله، ويجب عليه القيام به.
يمين الابن على والده]
قوله:
74 وإن أتى ولد يوما ووالده عند التنازع للأحكام قد وثبا
أقول: (عند التنازع وللأحكام كلاهما متعلق بـ (وثبا). وقد وثبا)، الضمير للتثنية، وهو حال من
1 في الحاشية تعليق من المؤلف يورد رواية أخرى للبيت وقد استحسنها وهي: " قوله: وحلف (الوالد الخ في بعض النسخ: (كذلك الوالد الخ وهي الأنسب، لما قبله وبما بعده، ويدل عليه ما في الشرح ".
2 وقع اختلاف بين نص البيت والشرح فوردت كي في البيت دون اللام، وفي الشرح باللام ولا ندري الوجه الصحيح منهما.
3 في (أ): " يضع " ولعل الصحيح ما أثبتناه من (ب) لمناسبته معنى الشرح.
94