صحار تاريخ وحضارة - جون ويلكنسون
الجزء ١ · صفحة ٧الخارج كالبصرة وخراسان بحيث أصبحت مركزا لنشاط الحركة الاباضية الناشئة في أعقاب سقوط حكم المهلبيين، ومنطلقا خرجت منه أول محاولة لم تعمر طويلا لاقامة الامامة تحت حكم الجلندى بن مسعود والتى قامت في بداية خلافة حكم العباسيين (جي. سى ويلكنسون) وعندما أطيح بحكم الجلنديين بعد مضى نصف قرن وأعيدت الامامة بصورة متوطدة تضافرت نفس الأسباب للجولنديين لتطوير عاصمتهم في داخلية البلاد واقامة مركز الحكم في نزوى. وعلى الرغم من أن صحار قد فقدت دورها كعاصمة لعمان، الا أن سمات الحكومة الاباضية قد اضطرت أصحابها الى اقامة حكم قبلي غير مركز في المنطقة الداخلية، وبالتالى فان نزوى لم تلعب أى دور من أدوار البيروقراطية أو العسكرية أو سمات الحكم التي تقترن عادة بعواصم الدول، بينما احتفظت صحار بطابعها الدولى كعاصمة اقتصادية لعمان وكبلدة وحيدة ذات تنمية مدنية متطورة. (جي سي. ويلكنسون 1977 - ص
(134 () 1
صحار كمركز اقليمي:
يمكننا بحث دور صحار كمركز ثقافي واقتصادي من منطلق ارتباطها ببقية المناطق العمانية ومن علاقاتها بالخارج. وواضح أن هذين الجانبين متلازمان وعليه بالنسبة للفترة التي
جي. سي. ويلكنسون 1972، 1975، 1977) وعلى الاخص
الفصل السادس).
_ Y_