صحار عبر التاريخ أندرو ويليامسون

صحار عبر التاريخ - أندرو ويليامسون

الجزء ١ · صفحة ٢١

- 21 -

ويصفها الإصطخرى بأنها في مثل اتساع شيراز، وأن التجار فيها يقومون ببناء منازلهم من عدة طوابق، وأن نفقات تشييد المنزل الواحد تصل إلى مبلغ 30 ألف دينار

غير

أن هناك إجماعاً على أن صحار هي أعظم الموانئ في العالم

الإسلامي بما في ذلك سيراف أيضاً.

ثم يعود المؤلفون الذين ظهروا فيما بعد لتوضيح الصورة التي رسمها الجغرافيون الأوائل عن مدينة صحار، ويؤكدون على أهميتها

على نحو ما سبق.

نال

وكتب أبو الفداء فى النصف الأول من القرن الثامن الهجرى (الرابع عشر الميلادي)، فذكر أن صحار كانت في وقت من الأوقات أشهر مدن الخليج، وأكثرها حضارة، حيث اعتادت

سفن الهند والصين وإفريقية على ارتيادها

غير أنه في زمن أبي الفداء أصبحت صحار مدينة تشبه القرية

الخربة:.

وأما ابن مجاور في مؤلفه الجغرافى عن جنوبي الحزيرة العربية

في القرن السابع الهجرى) الثالث عشر الميلادي)، فانه يعطى وصفاً جميلا لصحار، فيقول: