عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٢٦Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
مع ان علمي بالدنيا ولذتها حتماً وان طال نعماها الى الغير فكيف أرغب فيها وهي فانية وكيف أمن فيها أعظم الخطر هل قد تخيل لي فيها البقاء ولا أكون مشتغلا بالزاد للسفر هيهات هيهات إمكان البقاء بها ولم يؤمله الا فاسد الا كمن بالآل متشق ويحسبن انسجام الوابل الهمر
ماذاك
بان
النظر
لو انها دامت الدنيا لقاطنها لكان اولي اولي بهذا سيد البشر قد ضل سعي الذي يرجو البقاء بها وجاء في سعيه بالوهن والقصر مع كل هذا يكون القلب في جذل ألم تكن عبرة فيه لمعتبر أليس من كان يرجو الموت يفجأه وبعده يختشي لواحة البشر يكون جديرا بالبكاء فلا يبكي بدمع يحاكي واكف المطر يارب إني مقر بالذنوب وقد أرجوك تكشف ما اخشى من الضرر يارب هبني ذنوبي واغفرن زللي واستر عيوبي وجد بالفوز والظفر وانصر الهي جميع المسلمين على علوهم ثم خذه أخذ مقتدر واحفظ لنا ديننا يارب من غير من كل من رام سعياً وأقصم رقاب أهيل الشرك أجمعهم وكل طاغ طاغ وباغ كافر أشر وأرحم الهي الهي شيخي ثم اخوته من صالحي المؤمنين القادة الغرر ثم الصلاة علي المختار سيدنا وآله الاصفياء السادة وله أيضاً هذه القصيدة
منه
للغير
الطهر
بشرى لنا معشر الاسلام قد سفرا بدر الهدى وحسام الحق قد شهرا بطلعة السيد المقدام من كرمت اسلافه وسما اعلا السما قدرا
108 -