جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤وتتحدث المصادر عن جارية سودانية اشتراها رجل من أهل ويغو تسمى غزالة، أخذت بالمذهب الإباضي وأصبحت من العالمات الشهيرات في الجبل. فقد كانت في كل ليلة بعد نهاية العمل تقطع مسافة عشرين ميلا لكي تحضر مجلس الشيخ عبد الله محمد بن الخير في "تنور زيرف"، فإذا انقضى المجلس تعود فتأتي مصلى لها في كهف معلوم فتصلي. كما تذكر المصادر أن أم عبد الله بن الأمير كانت آمة سوداء.(1) وأن أم الخطاب – وهي إحدى العالمات بالجبل - كانت تملك ثلاثة عشر جارية.(2) كما أن الشماخي استعمل في العديد من المرات عبارة "جالب الخدم".(3)
(1) - الشماخي: المصدر نفسه، ص405.
(2) - علي يحي معمر: الإباضية في ليبيا، ص210.
(3) - ينظر: السير، ص295.
٣٤٤ / ٤٣٨