جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٣٤٨ومهما يكن من أمر فإن المقدسي قد تحدث بإسهاب عن مكاييل وموازين بلاد المغرب، فذكر أن أرطاله كانت بغدادية، ماعدا الذي يوزن به الفلفل فإنه ينقص على البغدادي بعشرة دراهم، وأن القفيز في القيروان كان يساوي إثنان وثلاثون ثمنا أي 192 مدا بمد النبي. وأما الدوار – وهو مكيال فاطمي - فهي التي تشف على ويبة مصر بشيء بسيط قد ألجم رأسها بعارضة من حديد وأقيم عمود من قاعها إلى العارضة فوقه حديد يدور على رأس الويبة فإذا أترعها أدار الحديد فمسحت الويبة وصح الكيل.(1) وكان هذا الكيل يستخدم فقط في كيل الحنطة.(2)
(1) - المقدسي: أحسن التقاسيم، ص220؛ وينظر كذلك: Golvin: Le Maghreb central، p83.
(2) - عفيفي: أحوال بلاد المغرب الاقتصادية، ص152.
٣٤٨ / ٤٣٨