جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٩٤4 - "لما توفي السمح ولوا على أمورهم خلف بن السمح، فجاء الرد من الإمام عبد الوهاب "من ولى خلفا من غير رضا إمامه فقد أخطأ سيرة المسلمين، ومن أبى توليته فقد أصاب"(1).
5 - "فلما وصل إليهم (أي الخلفية) جوابه أنكروا إمامة عبد الوهاب من غير حدث وزعموا أن إمامهم خلف، واعتلوا أن حوزة طرابلس منقطعة عن حوزة تاهرت وبعيدة منها، فلما أبوا من قبول الحق استعمل الإمام أبي الحسن أيوب بن العباس"(2).
6 - "ولما حضرته الوفاة (أي أبو الحسن أيوب بن العباس) أرسلوا إلى الإمام أن يولي عليهم، فأجابهم: أن يختاروا أفضلهم… وكتبوا إليه أنه ليس مثل أبي عبيدة لهذا الأمر، عبد الحميد الجناونى فأرسل الإمام إليهم أن يولوه بأمره"(3).
7 - "ذكر غير واحد من أصحابنا أن الإمام رضي الله عنه استعمل على قنطرارة أبا يونس وسيم النفوسي، وأصله من جبل نفوسة"(4).
8 - "ومنهم وكيل بن دراج عامل الإمام عبد الوهاب على قفصة"(5).
9 - "ومنهم سلام بن عمرو اللواتي عامل الإمام عبد الوهاب على سرت ونواحيها"(6).
10 - "ومنهم ميال بن يوسف عامل الإمام أفلح على نفزاوة"(7).
11 - "ومنهم سلمة بن قفطة عامل الإمام عبد الوهاب على قابس ونواحيها"(8).
12 - "ومنهم جارون بن القمري عامل الإمام عبد الوهاب وصهره وهو زناتي"(9).
13 - "ومنهم نهدي بن عاصم الزناتي عامل الإمام عبد الوهاب"(10).
14 - "ومنهم ييران من بني يزمتن المزاتي عامل الإمام عبد الوهاب"(11).
15 - "اختار الإمام أفلح (بن عبد الوهاب) سعد (بن أبي يونس وسيم) لإحكام الناس في موضع أبيه (قنطرارة)"(12).
(1) - أبو زكريا: المصدر نفسه، ص121.
(2) - الشماخي: المصدر السابق، ص181.
(3) -نفسه، ص182.
(4) - أبو زكريا: كتاب السيرة، ص136.
(5) - الشماخي: المصدر السابق، ص203.
(6) - نفسه، ص203.
(7) - الشماخي: ص203.
(8) - نفسه، ص203.
(9) - نفسه، ص203.
(10) - نفسه، ص203.
(11) - نفسه، ص203-204.
(12) - نفسه، ص214.