كتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

والآخر يرجع على اللص السارق، أم ليس لي إلا قيمة ما إستحق مني على لأنه اللص مع إيساره خرج مني بإختياري ليس هو المسروق بعينه.

الجواب: مشهور المذهب هو ما حكم به هذا الحاكم، فالحكم ماض وأنت إرجع في حقك على اللّص فقط، أيسر وأعسر وليس لك أن تطلب تفقك من الذي باع له اللّص إذ ليس هو أولى بذهاب ماله منك، وقد خرج تفقك برضاك فإحتسبه والله أعلم، سيف بن حمد

الدين

ومن جواب له أيضا: شدّد علماء المذهب في تزويج المخالف في وذلك خوف وقوع الفتنة عليهن لأن النساء أسيرات

مطلقاً

مستضعفات، ضعيفات العقائد كثيرات التزلزل سريعات الانقياد تميل بهن الرغبة كيف مالت، فإذا أدخلن تحت قهر الرجال قلما يخلصن من متابعتهم في مذاهبهم، فيموهون لكل واحدة على قدر عقلها وإعتقادها وسعة علمها، فلا يشككن أن الحق ماهم عليه فيقضي بهذا الحال الى تصويب الباطل وموالاة أهله وتخطئة الحق ومعاداة أهله وذلك هو الكفر، فإنه من لازم إعتقاد كل مذهب تصويببه والبراءة من مخالفه كما في حديث الإفتراق «ستفترق أمتي … الخ»، فترى نتيجة ذلك التزويج إدخالهنَّ في الكفر بتخطئتهنَّ أهل الإستقامة فكأن الأولياء هم السبب في ذلك، ومن قواعد الشرع أن ماأدى الى محجور فهو محجور مثله وفي ذلك تكثير أيضا لأهل

الخلاف، وكان أئمة السلف رضوان الله عليهم يمنعون أهل الخلاف إظهار شعائرهم بين المسلمين ويمنعونهم من بناء المساجد وقيام الجمعه والإنفراد بها وبصلاة العيدين ونحو ذلك خوف أن يدخلوا على ما يتزلزلون به

—