عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١١٢فيما بينه وبين الله، وما على من كتب على هذه الصفة أتراه شريكا لهم أم
سالما مما
هم فيه؟
الجواب: هذا البيع أشبه ببيع الذرائع وفيه بين العلماء خلاف، فإن كان مذهب هذا الكاتب التحريم كما أفاده السئوال فليس له أن يكتب أو
يشهد، وإن كان مذهبه التكريه كما هو قول جاز له الكتاب والإمساك وإن كان مذهبه الجواز بلا كراهة فليس له أن يمتنع فيدخل في قوله تعالى ولا يأب كاتب ولا شهيد … الآية، وإن لم يكن هذا الكاتب ممن له الترجيح بمعرفة الأدلة فحقه التقليد في مثل هذا، فليتبع في ذلك قول مقلده والله أعلم سيف بن حمد
وسئل أيضا: وهل يحل أخذ الأجره على كتابة الحروف والأوفاق
وعلى القول بالحل فهل فيه تكريه؟
الجواب: إن أجرتا الكتابة جازة الأجره لأنها عمل جارحة شاغل عمّا
سواه غير واجب فعله والله أعلم
وسئل أيضا: فيمن وطي زوجته حال محيضها مع غير علم منه أنها حائض ولم يتبين له محيضها حتى فرغ من وطئه، ما عليه في ذلك، أرأيت إن أخبرته بذلك ولم يصدقها من عادتها الكذب، ما الذي عليه وما
الحكم في زوجته؟
6
6
112