كتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١١٥

ومن كلامه أيضا: إختلف العلماء في أهل الفترة الذين لم يدركوا رسالة سيدنا محمد الله، عذرهم البعض وحكم بهلاكهم، آخرون حسبما بلغ فهم كل من الفريقين في معاني آيات الكتاب العزيز وسنة الرسول صلى الله، ومن تلك الآيات قوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا، عليه، ومن أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية ضعفاء ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا لولا أرسلت الينا رسولا … الآية، إنتهى كلامه.

مسئلة: ومَن أمر رجلا أن يسلم إلى رجل دراهم وأعطاه بالدراهم حبا فلا يلزم الأمر للمأمور شيئا لأنه خَالف أمره ولم يرجع اليه بشيء وقد سقطت الدراهم عن الأمر لأن المعطى بالدراهم حبا بمنزلة من تبرع بمال على الأمر إذا أعطاه عنه من ماله غير ما أمره والله أعلم.

الذي

مسئلة: وعن رجل قال إعط فلان كذا كذا من متاعي عليك، فقال المأمور قد دفعته الى من أمرتني وقال المأمور له لم تدفع الي

شيئا، على مَن البينه؟

الجواب إن كان أمره أن يدفعه من شيء هو عليه دين فعلى المأمور البينة أنه قد دفعه، وإن كان قد أمره أن يدفع من أمانة له عنده فقال قد دفعت كما أمرتني، فالقول قوله لأنه أمين، وإن أراد الأمر يمينه منه إستحلفه لقد دفع إلّا أن يكون الأمر دفعها اليه ببنه فعليه أن لا يخرجها من عنده إلا ببينه والله أعلم.