كتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١١٨

الجواب: قيل يؤمي للكل لأنها صلاة مريض فمن لم يطق أن يأتي بالصلاة بتمام وضائعها رَجَع الى الايماء وقيل يؤمي للركوع ويسجد إن إستطاع السجود لقوله الا الله إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما إستطعتم) وهذا أعجب الى والله أعلم.

وسئل أيضا: وهذا السؤال له من ولده سالم بن سيف، قال جاء الي رجل مُقر بعشرة قروش عليه لرجل وكلاهما من البلد التي عينت بها قاضيا وأثبته بها نخلتين معروفتين وأمرني أن أكتب عليه صكا بذلك، فكتبت عليه وأشهد في الصك وتأجيلها الى مدة معلومه، وبعد إنقضائها طلب منه صاحب الحق حقه فإمتنع من الأداء، فشكى الي منه فدعوت به فإمتنع من الوصول الي وأرسلت اليه ثانية وثالثة أن يعطيه حقه أو نبيع نخلتيه فأبى إلا الإصرار وذهب من الولاية الى ولاية أخرى، فأمرت بالنداء على نخلتيه وبعناهما بعد مضي ثلاثة أسابيع ودفعنا من ثمنهما لصاحب الحق حقه وتركنا له فضلته، فذهب الى حاكم غيرنا طالبا منه رجوع نخلتيه وأنه يُسلم ما يجب عليه لخصمه زاعما أنه لم تبلغه منا دعوه فهل هذا البيع منا ثابت أم لا؟

الجواب: لا أقدر على نقض هذا البيع لما في الأثر من قول أن للحاكم أن يحكم بما عَلِم وثَبَتَ عنده وقوله الحجة فيما حكم والله أعلم.

وسئل أيضا: فيمن سلم ماله لرجل فاشتراه منه بمائة قرش مثلا على أن يقضيه بها عشر جواني أرز ولا يكلفه تسليم القروش فكانت الصفقة

—

118