عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٣٢حقه
أقول فيما أفتى به الشيخ خلفان هنا نظرا فإن قبوله للمال عن على نية الخلع والفداء فهو الخلع الصريح والعلم عند الله كتبه سيف بن حمد
وسئل الوالد سيف بن حمد أيضا إذا نستي مغسل الميت أن يوضيه
؟ هل عليه شيء
الجواب لا شيء عليه والله أعلم.
وسئل أيضا إذا جهل الصائم وقت الفجر من سبب كالسحاب وصار يأكل ويشرب وهو في حالة الأكل وإذا الفجر قد لاح كيف يكون
صومه؟
الجواب يبدل يوما مكان يومه على صفتك هذه فهو أحوط والله أعلم .. وأجاب أيضا واقالة المشتري البائع بعد طلب الشفيع شفعته لا تبطل الشفعة ما لم نقض بما يفسد البيع من أصله بحيث أنه لم ينعقد بيع أصلا .. وأجاب أيضا طلب الشفيع الشفعة في قطع متعدّدة فلم يعترف له المشتري إلا ببعضها يثبت فيما اعترف وفيما أنكره الحكم بينهما لأن الأصل عدم البيع إلا بحجة عادلة أولا فاليمين .. وأجاب أيضا إن اختلف الشفيع والمشتري في الثمن ولا بينة فالقول قول المشتري مع يمينه .. وأجاب أيضا إن ادعى المشتري تضييع الشفيع شفعته وبين بالحجة العادلة الوجه المبطل للشفعة بطلت أولا فله اليمين على الشفيع في مقابلة دعواه .. وأجاب أيضا لا يضر الشفيع استقاعه بأقل مما وقع به الشراء إن كان لم يعلم ذلك القدر
—