كتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

ضر ولا ضرار في الإسلام، هكذا عن سليمان بن محمد بن مداد والله

أعلم.

ما أنا قلت هذا يفيد نفيه عنك، وإثباته لغيرك، ولهذا لايصح ما أنا قلت هذا ولا غيري لمناقضه مفهوم ما أنا قلت لمنطوق ولا غيري، ولا ما أنا رأيت كل أحد المفهومه إن غيره رأى كل أحد، ولا ما أنا ضربت إلا زيدا، لمفهومه أن أحدا غيره ضرب كل أحد سوى زيد، فهذه الثلاث صور ممنوعة في الكلام لما ذكرنا والله أعلم، انتهى.

وله ايضا رحمه الله: قال القطب رحمه الله: في تيسيره عند قوله تعالى وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى الآية بأن

أخرجهم ونصب لهم دلايل ربوبيته، وركب في عقولهم ما يدعوهم إلى الإقرار بها حتى صاروا بمنزلة من قيل لهم ألست بربكم فقالوا بلى، نزل تمكينهم من العلم بها وتمكنهم منزلة الاشهاد والاعتراف، انتهى، وهو كلام نفيس لاينبغي العدول عنه في معنى الآية، وهو الذي كنت أقوله سراً قبل الإطلاع عليه، والحمد لله هذا القبيل حمل آية الأمانة على السموات والأرض عرض

ومن

الله

في

والجبال، فأبين أن يحملنها وحملها الإنسان، فإنه قال القطب رحمه تيسيره ايضا: أنه لما خلقهنّ الله على وجه لم يقبل التكليف نزله منزلة التأبي وخلق الإنسان على وجه يقبله من الإستطاعة على الفعل والترك، نزله منزلة القبول لما هناك من اللياقة والله سبحانه وتعالى أعلم، كتبه سيف بن حمد.

وله أيضا: في قوله الا الله ألا إن قتيل الخطأ العمد، قتيل السوط

152