كتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

الاذان، وقيل ليس ذلك بجهر، بل الجهر إذا سمعه من يليه، والله أعلم.

وسئل أيضا: ومن قرأ بعد الفاتحة سورة في المواضع التي لايقرأ فيها السورة، إن كان ذلك منه نسيانا فلا فساد في صلاته، وليسجد سجدتي السهو، وإن كان متعمدا، فسدت صلاته، ومن زاد في صلاته ركعة سهوا فأرى إعادتها، لأن الصلاة تؤدى كما فرضت، بلا زيادة ولا نقصان،

منه،

وقيل ذلك والله أعلم

وسئل أيضا: ومن ترك ماهو سنة في صلاته وتذكره بعد الفراغ، فقيل ليس عليه إعادة، وصلاته تامة، وليسجد سجدتي السهو اللهم إلا إن قصد مخالفة السنة، فعليه التوبة والإعادة أو كان متعمداً لذلك

والله أعلم

وسئل أيضا: ومن كرر الفاتحة، فأقول إما عمدا منه فلا يجوز تكرر الفاتحة، وكذلك التحيات أيضا، فإن فعل عمدًا منه ذلك في موضع واحد من مواضعها في الصلاة فسدت صلاته، وأما الناسي ففي هذا أهون وأقرب إلى الجواز، وإن كان ترديده لشيء من الكلام منهما في معنى التثبت فجائز له ذلك وأما إن شك أنه لم يقرأ بعضا من الفاتحة، وهو بعد لم يخرج من قرأتها كلها، فمن ترك من قراءة الفاتحة شيئا حيث تلزمه قراءتها ناسيا فلا نقض عليه حتى ينسى قراءة أكثرها، ثم عليه النقض، وأما إن تعمد

لترك شيء منها فعليه النقض، وإن رجع احتياطا على معنى التثبت فجائز له والله أعلم

179 -