كتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

بمرة أو مرتين، فكيف يكرر زيادة على الحاجة، أو كان قد آيس من نفسه بعدم إحكامه، فالتكرار هنا لافائدة فيه على من هذا أمره، وهو نوع عبث فيما عندي، وأخشى عليه نقض صلاته، ولا يجوز له والحالة هذه أن يكون إماما، لغيره، والله أعلم فاعرض ما اجبتك به على علماء المسلمين ولا نأخذ منه إلا ماظهر عدله والسلام.

وسئل ايضا: في الرجل إذا كان ساكنا في مكان وذلك المكان متعطل من صلاة الجماعة، وهو يعلم بنفسه أنه قليل العلم والمعرفة بذلك، ولم يجد في ذلك المكان من هو أعرف منه ورأى عساكر التعطيل قد نزلت ما الأحسن لهذا أيوم بالناس على هذه الصفة أم العذر أحسن له وأسلم؟

الجواب: في كون الرجل في أهل مسجد معطل فالأولى لكل مسلم أن لا يترك فضل الجماعة، ولا عذر له بالجهل وليسئل عن أمر صلاته، فليؤم وكما عليه السئوال عنها، واتقانها ليوم بها غيره فالالزم والأهم ذلك السئوال لنفسه، لأنه يقوم بها بين يدي الملك الجبار، آناء الليل والنهار، ويعرضها على من لا تخفى عليه خافية فليجتهد إن تكون وافية كافية، سواء أمّ بها الغير أم إنفرد في السير، ومن كان ذا تقوى ودين فهل يرغب عن سنة سيد المرسلين والجماعة من أكد السنن العظام لم يتركها أحد الإسلام ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصليه جهنّم وساءت والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، هذا ما فتحه مصيرا، من الجواب على بحثك الكريم، فاعرضه على أهل المعرفة وانزله حيث نزل الحق والله سبحانه وتعالى أعلم والسلام

من

الله

أهل

العليم

173