كتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٢٣

جهيم

ابن

كثرة الخلاف الى إستشكال الحديث، فقال لايدرى معناه فهو كالمتشابه من القرءآن والحق يقبل ممّن جاء به والباطل مردود، قال السيوطي في الجامع الصحيح) يقراء القرءآن على سبعة أحرف فلا تماروا فيه فإن مراء في القرءآن كفر (أخرجه أحمد في سنده بإسناد صحيح عن أبي حديفة عن ابن عبّاس قال العزيزي في السراج المنير قال العلقمي قال ابو عبيدة ليس وجه الحديث عندنا على إختلاف في التأويل ولكنه على إختلاف أن يقول الرجل على حرف ويقول الآخر ليس هو على كذا

في اللفظ وهو لكنه على خلافه وكلاهما منزل مقروء به فاذا جحد كل واحد قراءة صاحبه يؤمن أن يكون ذلك مخرجه الى الكفر لأنه نفى حرفا أنزله الله على نبيه الله والتفكير في المراء إيذان بأن شيئا منه كفر فضلا عما زاد عليه انتهى.

إلا

عال عنه

فهذا الحديث نص من صاحب الرسالة لا بأن القرءآن يقراء على سبعة أحرف وما هذه الأحرف التى يقراء بها القرءآن إلا القراءآت المشهورة المأخوذه، والى هذا ذهب الشارح وصرح به في قوله وكلاهما منزل مقرؤ به فهو مثل قوله الله) نزل القرءآن على سبعة أحرف (الحديث أن في هذا الحديث زيادة بيان بقوله يقرء فهو كالتفسير لنزل، وفي الجامع الصغير أيضا ما أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأحمد في مسنده عن إبن عباس اقرأءنى جبريل القرءآن فراجعته فلم أزل أستزيده فيزيدني حتى إنتهى الى سبعة أحرف)، وقال الحفني في حاشيته عليه والراجح أن المراد بالحرف الوجه المعروف عند القراء بدليل قوله عل حتى إنتهى الى سبعة أحرف فهي السبعة المشهورة وليس المراد أن كل حرف وكل آية من القرءآن فيه أو فيها سبعة أوجه بل المراد بعض القرءآن يقراء بسبعة أوجه توسعة على

23