كتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٢٥

وعنه قال في الأتقان السبع التي إقتصر عليها الشاطبي والثلاث التي في قراءة أبي جعفر ويعقوب وخلف متواترة من الدين بالضرورة وكل حرف إنفرد به واحد من العشرة معلوم في الدين بالضرورة أنه منزل على رسول لا يكابر في شيئ من ذلك إلا جاهل إنتهى.

الله

فتراه يعتبر بالقراءة تارة وبالحرف تارة أخرى وماذلك إلا لأنه عندهما شيئ واحد وفيه أيضا، قال ولاشكّ أن القبائل كانت ترد على النبي عل الله وكان يتحم لكل واحد حسب لغته فكان يمدّ قدر الألف والألفين والثلاثة لمن كانت لغته كذلك وكان يفخّم لمن لغته كذلك ويرقق لمن لغته كذلك ويميل لمن لغته كذلك أنتهى.

قلت وكل هذا ورد في القرآءآت فقد قرئ طه بإمالتهما وتفخيمهما وتفخيم الطاء وحدها وقرئ أئنكم لتكفرون بالذى خلق الأرض في يومين بهمزتين خالصتين الأولى للإستفهام الإنكاري والثانية همزة أنّ، وقرأ ورش بحذف الأولى ونقل حركتها للحرف قبلها وبعضهم ينطق بالثانية بين الهمزة والياء وبعضهم بالف بين الهمزتين والتسهيل بالثانية بينها وبين جنس حركتها وقال بعضهم إن الأقرب في معنى الأحرف في الحديث الأوجه من المعاني

المتفقة بالفاظ كأقبل وتعال، قلت لقد ورد هذا الوجه أيضا في القرآءآت.

قال القطب في قوله تعالى إني عذت الآية إني إعتصمت وبه نقراء عن نافع

6

إنتهى.

وفي قوله تعالى فاسعوا الى ذكر الله له قراء عمرو بن عباس وإبن

- 25 -