كتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٢٦

مسعود وغيرهم فأمضوا الى ذكر الله وفي مصحف إبن مسعود إني أحببت حب الخيل وقراءة إبن مسعود من المتواتر وهي قرآة عاصم فيما قاله ابن حزم فكل وجه قالوا إنه أقرب الى الصلوات من تأويلهم تجده في القرآءآت يعلم ذلك بالتتبع وأما أن يترجم لفظ القرءآن بما يرادفه من غير أن يثبت ذلك فلا يجوز قطعيا، قال في المصباح من العرب من يبدل الضاد

النبي

-

عن

ظاء ـ عظت الحرب بني تميم - ومنهم من يعكس فيقول في الظهر ضهر وهكذا وجاء في إستعماله في الكلام ولا يجوز العمل به في كتاب الله تعالى لأنّ القراءة سنة متبعة وهذا غير منقول فيها إنتهى.

وهو صريح في تحريم تبديل حرف أو كلمة بغيرها من الحروف والألفاظ الموافقة لها معنى أو مخالفة لها إلا ما يثبت عنه الله، وقد بالغ أبو شامة في تأويله إنكار الأحرف بالقرآءآت قال ظنّ قوم أن القرآءآت السبع الأحرف السبعة وهو خلاف إجماع أهل العلم قاطبة وقال

الموجودة الآن

هي

مكي بن أبو طالب وأما مَن ظَنَّ أن قرأة هؤلاء القراء السبعة وهم نافع وإبن كثير وأبو عمر وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي هي الأحرف السبعة التي في الحديث فقد غلط غلطا عظيما، قال ويلزم من هذا أن ماخرج عن قراءة هؤلاء السبعة مما ثبت عن الأئمة ووفق خط المصحف العثماني لايكون قرآنا وهذا غلط عظيم إذ لاشك أن هذه القراءات السبع مقطوع بها أنها من عند الله تعالى إنتهى.

فقوله يلزم من هذا أن ما خرج .. الخ هو الذي حمله وغيره على تغليظ القول على من أوّل الأحرف بالقرآءآت من حيث أن الأحرف سبعة وأن

26