كتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٢٧

بعد أن

عنه

القرآءآت عشر، فيكون ماوجد من الثلاث بالمصحف العثماني غير قرءآن وجوابه مامر عن العزيزي في السراج المنير قال في تفسير سبعة الأحرف أي سبعة أوجه يجوز أن يقراء بكل وجه منها الى أن قال ليس المراد بالسبعة حقيقة العدد بل المراد التسهيل والتيسير ولفظ السبعة يطلق على إرادة الكثرة الاحاد كما يطلق لفظ سبعة في العشرات والسبعمائة في المئتين فبهذا يرتفع في الجدال لأيندفع الإ شكال الذي ذهب اليه بعضهم من أن الحديث من المشكل الذي لايدرى معناه، فقد خاطب بها أصحابه فأخذوه أن فهموه وكتبوه، بعد أن علموه وتلقاه منهم من أدركهم حتى إنتهى بالتواتر الى أئمة القراء، وأوّل مَن إقتصر على جمع قراءة السبعة المشهورين أثناء المائة الرابعة أحمد بن موسى بن، إبن العباس بن مجاهد قاله الأشموني قال وإختلاف القرآءة إختلاف نوع وتغاير لاإختلاف تضاد وتناقض فإنّ هذا محال أن يكون من كلام الله تعالى وهو إما في اللفظ فقط والمعنى واحد أو فيهما مع جواز إجتماعهما في شيء واحد أو إختلافهما مع إمتناع جواز إجتماعهما في شيئ واحد لكن يتفقان من وجه آخر لايقتضى التضاد فالأول كاختلاف في الصراط والثاني مالك ومَلِك والثالث نحو وظنوا أنهم قد كذبوا مشدّدا ومخففا، فمعنى المشدّد أن الرسل يتقنوا أن قومهم قد كذبوهم

ومعنى المخفف أن الرسل توهموا أن قومهم قد كذبوهم فيما أخبروهم

به

فالظن في الأولي يقين وفي الثانية شكٍّ والضمائر الثلاثة للرسل وكل قراءة حق وصدق نَزَلَت من عند الله نقطع بذلك. ونؤمن به إنتهى.

قال إبن حزم وأما قول من قال بإبطال الأحرف الستة فقد كذب بل الأحرف السبعة كلها موجودة قائمة كما كانت مثبوته في القرآءآت المشهورة

- TV-