كتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٢٨

إنتهى.

فتراه أثبت الأحرف في القرآءآت المشهورة المأثورة قال النبهاني في نجومه من جملة الحكم في تعدد القرآءآت التسهيل على الأمة في تلاوة القرآءن الكريم فإن إختلاف القرآءآت غالبا في متعلق لفظ القرآءن فهو مراجع لتسهيل التلاوة بمعنى أنه كيفما قراء القارئ على أى قراءة منها يكون مأجورا قارئا ولا يكون خارجا عنه فهو مختص بهذا من دون سائر الكتب السماوية ويدل على هذا الأحاديث الواردة في نزوله على حرف ثم إستزاده النبي عل الله تسهيلا على أمته وشفقة عليها إنتهى.

صلى الله

فتراه إستدل بزيادة الأحرف على تعدد القراءات، روى أبو داود والنسائي عن أبي بن كهب قال: قال الله (أتاني جبريل فقال إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف فقلت أسأل الله معافاته ومغفرته فإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاءني الثانية فقال إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرفين، فقلت أسأل الله معافاته ومغفرته إن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاءني الثالثة فقال إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف، فقلت أسأل الله معافاته ومغفرته إن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاءني الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن سبعة أحرف فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا) إنتهى

فإن تعجب فعجب قول من قال إن حديث نزل القرآن على سبعة أحرف من المشكل المتشابه مع هذه الأدلة، وأعجب منه قول من أغلظ الإنكار على القائل بأن الأحرف هي المضمنة القراءات المتواترة، روى

أحمد