كتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٢٩

وغيره عن عبادة بن الصامت حديثا) أتاني جبرائيل وميكائيل فقعد جبرائيل عن يميني وميكائيل عن يساري فقال جبرائيل يا محمد إقرأ القرآن على حرف فقال ميكائيل إستزده، فقلت زدني فقال إقرأه على حرفين، فقال ميكائيل إستزده، فقلت زدني، فقال إقرأه على ثلاثة أحرف، فقال إستزده فقلت زدني فبلغ سبعة أحرف كلها شاف كاف).

فهذه الأحاديث والآثار مصرحة بأن القرآن نزل على سبعة أحرف وأن الله أمر نبيه الا الله أن يقرأ بها وأن يقرئها أمته وقد بلغ ع وتلقاها أصحابه من لسانه وأثبتوها عنه كتابة وحفظا وأخذها منهم من أدركهم ممن جاء

وكل

عند من

الله

بعدهم ولم يزل يقلها تواترا فجميعها قرآن مقطوع بصحته بأنه أئمة القراء أخذ بحرف وقد يجتمع كلهم أو بعضهم على حرف في وبعض الأحرف الهجائية ولا تناقض ولا تضادّ في شيء من

بعض

من

الكلمات وبعض

ذلك وهذا التعدد معدود من جملة معجزات القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، قد تحكم أبو شامة في دعوى الاجماع الذي ذكره والعلم عند الله سبحانه ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على على محمد وعلى رب العالمين وصلى، من محرره سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

المرسلين والحمد

وسلم

الله

الله

آله

وصحبه

* وقد إطلع علامة العصر إمام المسلمين مُحمد بن عبد الله عَلى هذا الجواب فأعجب به ورضيه به وقال هذا هو ما

عندي وأذهب إليه رضوان الله عليه رده نقلا بالحرف الواحد