عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣الله
عنه
ما
يسترق من السمع سمع بموتك فقذفه في نفسك وأعلمك أنك لا تمكث إلا قليلا وأيم الله لترجعنّ نسائك ولترجعن مالك أو لأورثهن منك ولامرن بقبرك فليرجم كما رجم قبر أبي رعال، قال العلماء في كلام عمر رضي يدل على إبطال الحيلة على منع التوريث وأن الشيطان قد يقذف في قلب العبد ما يسترقه من اخوانه وأنه يرجم القبر عقوبة للعاصي واهانة وتحذيراً عن مثل فعليه: وأبو رعال قال في كتاب اللسان بكسر الراء كان رجلا عشارا في الزمن الأول جائز وقبره بين مكة والطائف يرجم إلى اليوم انتهى.
ومن فتاويه أيضا ما نصه
الله
بسم
الرحمن الرحيم الحمد لله
وحده
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى اله وصحبه مصابيح الهدى
وعلى من بهديهم قد اقتدى. وبعد
فقد وصلني كتاب من شيخنا العلامة
الأمير عيسى بن صالح قلت في جوابه بعد رد التحية .. وصلني كتابك الكريم وفهمت مافيه وما أردته من القول مني في المطلق زوجته طلاق السنة في طهر بعد مس ثم تبيّن أنها حامل. وفتوى إمام المسلمين محمد بن عبد الله فيها بأنها تطلق إذا طهرت بعد الوضع من نفاسها ومراجعة بعض أصحابه له وإنكاره عليه وأمرك لي بمراجعة الأثر: وما ذكرته عن القطب في الوفاء في طلاق ابن عمر لزوجته وهي حائض وأمره الله بمراجعتها. ورواية ثم ليطلقها طاهراً أو حاملًا وقول القطب بأن الحديث أفاد أن طلاق الحامل
من
أن
من السنة واستدلال القطب بالحديث على رد ما شهر في كتب الفقه يقول الرجل لزوجته الحائض إذا طهرت فأنت طالق بأنه لا يكون مطلقاً للسنة لأن المطلق لها هو الذي يكون مخيرا حين يباح الطلاق بين إيقاعه وتركه
293
—
—