عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣وله أيضا في قوله تعالى لله وإذا أنعمنا على الانسان أعرض وناءً بجانبه … الآية ذهب المفسرون أن المراد بالانسان هنا الكافر وكنت في نفسي أقول لا مانع هنا من العموم لأن الانسان جبل طبعه على حب تلك
الصفات المذمومة هنا فلا يكاد ينفك عنها إلا بمجاهدة منه وتوفيق من
الله
به
على ردع النفس عنها وتراها تاتية مخالسة مع تيقظ منه لها فإذا أطالت الغفلة غمسته في مهاويها إلا أن المؤمن موفق للاقلاع والمتاب ثم رأيت القطب ذكر بعض ما أشرت إليه قال ويجوز عندي أن يكون المراد بالانسان في الآية المشرك والفاسق والمؤمن لأن الأعراض والتباعد والإياس مما يعرض للمؤمن أيضا لكن لا يموت إلا تائبا مخلصا فاقبل الحق ولا تقلد اهـ والحمد الله سيف بن حمد الأغبري
وسئل أيضا في رجلين عند أحدهما مملوك تزوج بمملوكة الآخر واشترط سيد المملوك في عقد التزويج على أن يكون الأولاد بينهما نصفين ورضي سيد المملوكة بهذا الشرط فما تقولون في هذا التزويج على هذه الصفة وهل يثبت هذا الشرط سواء أتموه أم نقضوه وهل يدرك سيد المملوكة النقض في الأولاد ويكونون كلهم له لأنه المعروف لو لم يكن هنالك شرط نرجوا الجواب أثراً أو نظراً يستند على دليل قوي من الكتاب أو السنة والسلام
عليكم؟
الجواب هذه مسئلة لم تطرق سمعي قبل اليوم ولا حفظ لي فيها ولكن أجيبك حسبما رآه ذهني لتنظر فيه لا لتعمل به حتى يتضح لك الحق فأقول
303