عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٤١الجواب: والله أعلم يكلف الحاكم المدعى عليه أن يجيب خصمه في الدعاوي المسموعة بإقرار أو نفي مطابق لدعوى خصمه فلا يكفي أن يقول لا حق لك عندي كما نص عليه شارح النيل رحمه الله عن ابن القاسم عن مالك ولم يسبق له كلام يخالفه أو تأخر بعد أن تتبعنا كلامه من مضانّه وتلوح عليه سمة الحق وفي شمس الهداية للشغشاوني مانصه وإن قال مالك علي من هذا شيء تنفعه البراءة إلا أن القاضي لا يقبل منه هذا الجواب بل يكلفه بإثبات ما إدعاه خصمه أو نفيه بالجواب المطابق للدعوى ولو لم يطلبه الخصم في ذلك حسمًا لمادة الخصام وليس هذا من تلقين الخصوم انتهى. وليس هو أيضا من الزيادة في الدعوى لأنما طلبه الجواب المطابق للدعوى وهو اللازم في الحكم وإن كان داخلا في ضمن قوله لاحق لك علي لعدم تصريحه برد دعوى خصمه والله أعلم فلينظر فيه ولا يؤخذ إلا بعدله. سيف
لأن
بن حمد بن شيخان
وسئل أيضا: عمّن جاور مكَّة للحج وكان قيامه بوادي فاطمة فكان يتردد إلى مكة في شهر الحج معتمرا قدر خمسة أيام أو أقل أيلزم دم واحد أو لكل عمرة دم بين لنا ذلك؟
الجواب: إن جاز فعله ذلك فلا دم عليه لعمرته الأخرى التي يتمتع بها إلى الحج لكن لا عمرة في أشهر الحج في عام واحد إلا عمرة واحدة فلا نرى جواز ذلك على ما نفهمه من الأثر والله أعلم. سيف بن
حمد