كتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٥

خليل

الاعبه

لقد طال هذا الليل واسود جانبه وليس إلى جنبي فوالله لولا الله لا رب غيره لزعزع من هذا السرير جوانبه

رضي

مخافة

ربي والحياء يعفني

وإكرام زوجي

أن تنال مراتبه

فسأل

رضوان

علي الله عن صبر المرأة فقالت عمر ابنته حفصه زوج

النبي

الله عنها تصبر المرأة شهرين ويشتد الأمر في ثلاثة ويفنى الصبر في أربعة الله عنه أمراً للأجناد أن لا يحبسوا أحداً عن زوجته فوق أربعة فأمر عمر رضي أشهر حتى يبدلوا به غيره فهذه الآثار يؤخذ منها تسويغ ماذهب إليه الامام الله عليه أمّا امرأة المريض والهرم فأمر جاءها من قبل الله عز وجل لم يكن لها فيه أدنى مضادرة فيجب عليها الصبر الى أن يفرج الله. وأما امرأة الشاب التي تطلب الزيادة على مايأتيها منه من الوطي وإن كثر فكلام بارد لا يحتج به ولايلزم فيه الجواب فيعلم من هنا أن كلام الامام راسخ في الحق متمكن من بحبوحة الصواب فلا ينبغي العدول عنه عندي وأما تعيين المدة فذلك الى اجتهاد الحاكم باعتبار الحال والأشخاص من غير تفريط ولا إفراط والعلم عند الله سبحانه والسلام ختام من سيف بن حمد الأغبري

وسئل أيضاً

عن حكمه في الذي اعتمد عليه في الوضيعة بالجائحة

وفي تعيين نصف الثمن من بعضه وثلثه من البعض

فأجاب: اعتمدت على ماجاء عن صاحب الرسالة ومعدن العلم والوحي إليه من ربه وما ينطق عن الهوى أن هو إلا وحي يوحى قال في سبيل السلام قال رسول الله علي الله لو بعت لأخيك تمرا فأصابته جابحة فلا يحل لك أن تأخذ منه شيئا بم تأخذ مال أخيك بغير حق رواه مسلم