عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٨٤ومن
كلامه رحمه
الله: أقول شهر عند الناس أن الفخر لأم التفسير فأن خطه واحد وكتابته غير التفسير وأقول ليس الأمر كذلك، ولكن فسَّروا إذا فلينظر المنصف بعين الإنصاف فإنه لا يجد معنى في التفسير قاله المفسرون ونشروا اليه الا وقد أتى ما جاء به الا ما شاء الله وليس ذلك ممّا يخل بتفسيره والكمال تفرد به ذو الجلال إنتهى سيف بن حمد
وله أيضا: وفي جامع أبي سعيد فيمن أرسل رجلًا
يتزوج
•
له إمرأة
سمّاها فخطبها له فصح موت المرسل في يوم العقد ولم يعلم السابق من الأمرين أن لها نصف الصداق ونصف الميراث فإنه يتخرج من حال أن
النكاح هو المتقدّم ومن حال أن الموت هو المتقدم إنتهى بتصرف
•
قلت: وكذا أن عقد الزواج على إمرأة غايبة برضاها فتبين أنها ماتت يوم العقد ولا يعلم أيهما وقع، قيل أن له نصف الميراث وعليه نصف الصداق فلينظر فيه والله أعلم سيف بن حمد.
وله أيضا: قال لعل الله) أد الأمانة الى من إتمنك ولا تخن من خانك) قال الحفني فيه مشاكلة، قلت هذا غير ظاهر فيلزم منه تحكيم الانتصار، قال نهى عنه والظاهر من حديث النهي عن فعل مايؤدي الى الخيانة وهو ما زاد عن الحق فالإنتصار في تلك الزيادة خيانة وإن عوقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به وجزاء سيئة سيئة مثلها ومن إنتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل والله أعلم سيف بن حمد.
تقيل
ستا قانع
2111
: 112