كتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٩١

أقول: يتصوّر ذلك في أخوين مملوكين أوصى بهما سيدهما لعمهما

الحر من ضمان لزمه له فمات العَمّ الموصى له ولم يدع وارثا غيرهما فمات سيدهما فصارا لورثة عمهما بالوصيّة لكونهما من ضمان فهما مال لعمّهما ولا وارث له غيرهما فخرجا حرين وارثين لمال عمّهما فيترادان الفضلة بينهما في القيمة فيردّ من كان قيمته أربعمائة قرش مائة قرش لمن كانت قيمته مائتين قرشا، إذ أصل قيمتهما ستمائة قرش فنصيت كل منهما ثلثمائة قرش هذا على القول الشهير في تحرير ذي محرم من يملك ذي محرم له أماً مَن جعل للعم أخيه فمعنى البيتين ظاهر وقد أطال القول فيه القطب في شرحه، ونظمه الشيخ المالكى كتابه غاية المرام فليراجع والله أعلم سيف بن حمد.

ملك إبن

وعنه أيضا: ورَدَ بحث من الولد سالم بن سيف بعد أطلاعه على: جوانبنا في سئوال الشيخ أحمد بن حمدون قال فيه، وقفت على سئوال الشيخ الفصيح أحمد بن حمدون وجوابكم له الى أن قال وبحث السائل عن القرآءآت هل هي معلومه عنده ووقف على حقيقتها حتى يسأل هل له أن يقراء بخلاف ما أثبت في المصحف العثماني مع ورود الإختلاف الكثير عن العلماء في قوله الله إن هذا القرءآن نزل على سبعة أحرف كلها شاف

كاف فاقرؤوا ما تيسر منه، قال أبو عبيده معناه على سبع لغات وردّ بان بأنَّ

عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم قرشيّان من لغة واحدة وقد إختلفت قرآتهما وقيل سبعة أوجه وعد ووعيد وحلال وحرام ومواعظ وأمثال، وقيل حلال وحرام وأمر ونهي وخبر ماكان وخبر مايكون وأمثال وقيل غير ذلك من الوجوه، قيل لا يوجد حرف واحد من القرءآن يقراء على سبعة أوجه وقيل سبع قرآءآت وردّ بأنه لايوجد في القرآن كلمة تقرأ على سبعة إلا قليلا كعبد

91

-