كتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٩٣

كما قدمنا فسئوال السائل يستفهم هل يجوز قراءة شيء منها غير ما أثبت في المصحف العثماني إلا بقوله في سئواله بحرف واحد، وأنت خبير أن بعض العلماء قال يطلق الحرف على القراءة كما يطلق على غيرها من المعاني، ولما كان سئواله عن نفس القراءات السبع لم نتعرض لتفسير الأحرف وإنما قلت لقد نزل الكتاب الى آخر البيت وبعده لسبعة أحرف والكل كاف، وإنما قلت لقد نزل الكتاب الى آخر البيت وبعده لسبع أحرف الكل كاف، وبعد هو صح تواتر أمر ذاك سبع قرآءآت الى آخره، وذاك في النظم إشارة الى الكتاب فتراه لم يتعرض المجيب الى معنى الأحرف وإنما أشار الى أمرين، الأمر الأول الى حديث نزل القرآن على سبعة أحرف) ثم ضرب عن ذكره وذكر الأمر الثاني في قوله وصح تواترا من ذاك سبع قرآءآت، ولا أظن أحداً ينكر كون القرآءآت المتواترة أنها سبع على الأكثر ولا أنَّ القرءآن لم ينزل على سبعة أحرف فهل ترى في جوابنا تصريحاً بأن الأحرف القرآءآت السبع لا تجد ذلك ولا في سئوال السائل تصريح بأنهما شيء واحد فكان الجواب طبق السؤال والحمد

الله

وأما ما ذكرته تطلب ما عندي في الحديث مع ما وجدته من

الإختلاف وقول بعضهم فيه أنه

من

كالمتشابه المشكل فهو

من

القرءآن

6

الله

فهذا قول من لم يفتح الله له معناه والمرء عدوّ ماجهل وتكلم غيره بما فتح ا له كما هو معلوم عندكم، وحسب مانفهم ويبلغ اليه علمنا أن هذه الأحرف القراءات السبع ولا يلزمنا من ذلك أن القرآن تتفق كلماته على سبعة هي وجوه وإنما المراد أن بعض الأئمة قراء هذه الكلمة على هذا الوضع وخالفه الأئمة الستة، وفي كلمة أخرى خالف الخمسة إثنان وفي أخرى خالف

93

—