كتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٩٤

الأربعة ثلاثة، فلكل من الأئمة قراءة خالف فيها غيره وذلك في بعض

الكلمات

وبعض الآيات وبعض ونصب وغير ذلك لا أن المراد كل المراد كل كلمة تقرأ كلمة تقرأ على سبع لغات فتفطن لهذه الدقيقة فأن تكن حقا فمن الله والحمد لله وإن تكن خطاء ففي رحمة الله وعفوه سعة عن كل مخطي والحق يقبل ممن جاء به والباطل مردود، وقال السيوطي في الجامع الصحيح يقرأ القرآن على سبعة أحرف فلا تماروا فيه فإنَّ مراء في القرآن كفر أخرجه أحمد في مسنده بإسناد صحيح عن أبي جهيم بن حذيفة عن إبن عباس قال العزيزي في السراج المنير قال العلقمي قال أبو عبيدة ليس وجه الحديث عندنا على إختلاف في التأويل ولكنه على إختلاف في اللفظ وهو أن يقول الرجل على حرف ويقول الآخر ليس هو على كذا لكنه على خلافه وكلاهُمَا مُنزل مقروء به فإذا جحد كل واحد قراءة صاحبه لم يُؤَمِن أن يكون ذلك مخرجه الى الكفر لأنه نفى حرفا أنزله الله على نبيه ع، والتكفير في المراء إيذان بأن شيئاً منه كفر فضلا عما زاد عليه إنتهى، فهذا قول صاحب الرسالة لعل الله بأن القرآن يقرأ على سبعة أحرف وهو مبين لحديث أن القرآن نزل على سبعة أحرف .. الى آخره) فهو صريح في أن الأحرف في الحديثين شيء واحد وكلها مقروء بها، وهل ذلك إلا القراءات السبع الثابتة بالتواتر عنه الله فلا يعدل ذلك إلا متكلف وما عن التوفيق إلا من الله والله سبحانه وتعالى أعلم وصلى الله على رسوله محمد

الأحرف من إعجام وإهمال وخفض ورفع

وعلى

صلى الله

آله

وصحبه وسلم سيف بن حمد

وسئل رحمه الله: في إمرأة وإبنيها لهم أمة مملوكة أراد أحد الإبنين تسريها فلم يَرضَ أخوه ولا أُمّه بذلك وأراد شرأها منهما فإمتنعا من بيعها