عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

الجزء ١ · صفحة ٤٥

1801

(

اماما شاريا (1) أو بويع على قطع الشرى». (2) وقد سمى الأباضية) أنفسهم (الشراة)، وكذلك سمى الخوارج انفسهم الشراة) وذلك من قولهم: شرينا أنفسنا لدين الله فنحن لذلك شراة،، (3) أو من الآية القرآنية (إنَّ الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التّوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم). (4) أما (قطع الشرى، فمعناها من يتقدم فيقاتل عن القوم، أو من يتقدم إلى السلطان فيتكلم عن القوم؛ وهى عبارة استخدمها كل من الأباضية والخوارج

6

أما فيما يتعلق بخلافة المسلمين أو «الأمامة) فإن الأباضية والخوارج يعتقدون بصحة خلافة أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان في صدر خلافته. ورأى الأباضية

(1) المصدر الصابق ج 1 ص 214

(2) المصدر السابق ج 1 ص 214، و ابو هلال السيابي السمائلي: إزالة الو عشاء عن اتباع أبي الشعثاء. ص 47 (تحقيق دكتورة سيدة إسماعيل كشف

القاهرة 1979 م:

(3) المقريزي: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار ج 2 ص 355 - 356

طبعة بولاق - القاهرة 1270 ه.

(4) سورة التوبة: آية 111.