عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

الجزء ١ · صفحة ٥٠

116

من

التقى الحجاج فى بيت الله الحرام. والمعروف أنه لما عظم خطب الخوارج ولما ثار نافع بن الأزرق هو وأصحابه الخوارج الأزارقة بالبصرة في سنة 65 هـ، كتب عبد الله بن الزبير مكة إلى المهلب بن أبي صغرة القائد العماني الأزدى الشهير، وكان آنند بخراسان - بوليه حرب الخوارج. كذلك استنجد بالمهلب بن أبي صفرة، أهل البصرة. واستجاب المهلب للدعوة وأنقذ البصرة من الخوارج الأزارقة حتى عرفت البصرة به فقالوا (بصرة المهلب». وظل المهلب بن أبي صفرة العماني - هو وبنوه - يقاتلون الخوارج تسع عشرة سنة بعض ا في أيام ابن الزبير وباقيها في خلافة عبد الملك بن مروان وولاية الحجاج على العراق. وقد حاربهم المهلب بالرأى والمكيدة كما حاربهم بالسيف (1)

(1) انظر ابن الأثير (ت 5630/ 1238 م): الكامل في التاريخ. ج 4 ص - 182،120 - 183 (طبعة بولاق - القاهرة 1274)،

118،81

Nicholson (A. Reynolds): Literary History of the Arabs.، p. 210 (Cambridge 1930).

والدكتور حسن إبراهيم حسن:: تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي والاجتماعي ج 1 ص 296 - 298) الطبعة الثانية - القاهرة 1948 م)، والسالمي: تحفة 1 ص 12، دكتورة سيدة إسماعيل كاشف: الوليد بن عبد الملك

الأعيان

ص 66 - 67) أعلام العرب رقم 17 - القاهرة 1963 م).